أحمد صباح
نعلم ان الهند دولة عظيمة مختلفة باختلاف
الثقافات والأخلاق والملات والملاقات وبها كان ذالك دولة ديموقراطية لحفظ السلامة
والأمانة لكلهم من الاناس المختلفة بالاراء والأبناء ونعيش في وطننا بالخوف وبلا
الامن فماذا يعني هاذا القول
نعم ان المسلمين في الهند يعبدون للظلمات
والهجوم وفي كيرلا
هذا نحفظ بحفاظة
ونسلم بسلامة وننجد بنجادة فهوالقائد المرشد جمعية العلماء لعموم كيرلا.
ولكن
الأمر ليس كذلك في مختلف انحاء الهند فانهم يظلمون فان هذا الوطن قدم لنا
بجهاد عظيم ونزاغ بهيم بين الهنديين والبريطانية وكان في هذا الجهاد شركن واهلنا
المسلمة كالسلطان تيبو وغيرهم.وهذا وطننا البهيم ووطننا المديم وهذا هو وطننا
الجميل
لذا
قال الدكتور علامة محمد اقبال في شعر العظيم"سارے جہاں سے اچہا ہندستان ہمارا" يعني هذا الوطن هندنا احسن من سائر الكونات ومن
سائر الدنيويات
ولما
سئل عن الأصول والأقدام لهذا الهند فهذا حق عظيم ان يقول ويصح بجواب عظيم ووقار
بهيم وان يجب لهم للتراثى الهندى الذى فاق حقائق التاريخ ضحايا التشوهات بأن هذا
الهند بحفظهم وموطنهم ومسلمهم فى سائر
الأوقات والأحيان.
قد حان
الحان وقد حين الحين ان الهند فهو في أيدى شعوب بهارتيا جنتا فانهم يحكمون فى
الهند ويجبرون على الناس بارائهم الأصلية والأساسية فانهم كانوا على أساس ارائهم
وليس على اساس طريق الذى ادعى لشعوب سافلة والأحزاب جاهلة
اما
هؤلاء القدماء الذين بذلو جهودهم الغاية وكدودهم العالية وجدودهم المنافية في طريق
الحق لأستقالة الهند فعلينا ان نستيقظ وعلينا ان نستقيم....
السنة النهائية الثانوي
كلية معونة الإسلام العربية ، بوثوبوناني
0 تعليقات